مسجد عمــار بن يــاسر بريـكة
مسجد عمــار بن يــاسر بريـكة
مسجد عمــار بن يــاسر بريـكة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

مسجد عمــار بن يــاسر بريـكة


 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

ساهموا في بناء مسجد . عمار بن ياسر بريكة  رقم الحساب الجاري: 
358-4100004945/79
القرض الشعبي الجزائري- cpa

 

 الحلال والحرام

اذهب الى الأسفل 
+3
دائم الحمد
المسلول
ألياس
7 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
ألياس
نائب المدير
نائب المدير



عدد الرسائل : 164
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

الحلال والحرام Empty
مُساهمةموضوع: الحلال والحرام   الحلال والحرام Emptyالأحد 15 يونيو 2008 - 21:51

بسم الله الرحمن الرحيم.
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

عن أبي عبدالله النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الحلال بيّن والحرام بيّن ، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، إلا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) رواه البخاري و مسلم
الشرح
جاء الكلام في هذا الحديث العظيم عن قضيّتين أساسيّتين ، هما : "تصحيح العمل ، وسلامة القلب " ، وهاتان القضيّتان من الأهمية بمكان ؛ فإصلاح الظاهر والباطن يكون له أكبر الأثر في استقامة حياة الناس وفق منهج الله القويم .
وهنا قسّم النبي صلى الله عليه وسلم الأمور إلى ثلاثة أقسام ، فقال : ( إن الحلال بيّن ، والحـرام بيّن ) فالحلال الخالص ظاهر لا اشتباه فيه ، مثل أكل الطيبات من الزروع والثمار وغير ذلك ، وكذلك فالحرام المحض واضحةٌ معالمه ، لا التباس فيه ، كتحريم الزنا والخمر والسرقة إلى غيرذلك من الأمثلة .
أما القسم الثالث ، فهو الأمور المشتبهة ، وهذا القسم قد اكتسب الشبه من الحلال والحرام ، فتنازعه الطرفان ، ولذلك خفي أمره على كثير من الناس ، والتبس عليهم حكمه.
على أن وجود هذه المشتبـهات لا ينـافي ما تقرر في النصوص من وضوح الدين ، كقول الله عزوجل : { ونزّلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء } ( النحل : 69 ) ، وقوله : { يبيّن الله لكم أن تضلّوا والله بكل شيء عليم } ( النساء : 176 ) ، وكذلك ما ورد في السنّة النبويّة نحو قوله صلى الله عليه وسلم : ( تركتكم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدي إلا هالك ) رواه أحمد و ابن ماجة ، فهذه النصوص وغيرها لا تنافي ما جاء في الحديث الذي بين أيدينا ، وبيان ذلك : أن أحكام الشريعة واضحة بينة ، وبعض الأحكام يكون وضوحها وظهورها أكثر من غيرها ، أما المشتبهات فتكون واضحة عند حملة الشريعة خاصة ، وخافية على غيرهم ، ومن خلال ذلك يتبيّن لك سر التوجيه الإلهي لعباده في قوله : { فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون } ( الأنبياء : 7 ) ؛ لأن خفاء الحكم لا يمكن أن يعم جميع الناس ، فالأمة لا تجتمع على ضلالة .
وفي مثل هذه المشتبهات وجّه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى سلوك مسلك الورع ، وتجنب الشبهات ؛ فقال : ( فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ) ، فبيّن أن متقي الشبهات قد برأ دينه من النقـص ؛ لأن من اجتنب الأمور المشتبهات سيجتنب الحرام من باب أولى ، كما في رواية أخرى للبخاري وفيها : ( فمن ترك ما شبّه عليه من الإثم ، كان لما استبان أترك ) ، وإضافةً إلى ذلك فإن متقي الشبهات يسلم من الطعن في عرضه ، بحيث لا يتهم بالوقوع في الحرام عند من اتضح لهم الحق في تلك المسألة ، أما من لم يفعل ذلك ، فإن نفسه تعتاد الوقوع فيها ، ولا يلبث الشيطان أن يستدرجه حتى يسهّل له الوقوع في الحرام ، وبهذا المعنى جاءت الرواية الأخرى لهذا الحديث : ( ومن اجترأ على ما يشك فيه من الإثم ، أوشك أن يواقع ما استبان ) ، وهكذا فإن الشيطان يتدرّج مع بني آدم ، وينقلهم من رتبة إلى أخرى ، فيزخرف لهم الانغماس في المباح ، ولا يزال بهم حتى يقعوا في المكروه ، ومنه إلى الصغائر فالكبائر ، ولا يرضى بذلك فحسب ، بل يحاول معهم أن يتركوا دين الله ، ويخرجوا من ملة الإسلام والعياذ بالله ، وقد نبّه الله عباده وحذّرهم من اتباع خطواته في الإغواء فقال عزوجل في محكم كتابه : { يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر } ( النور : 21 ) ، فعلى المؤمن أن يكون يقظا من انزلاق قدمه في سبل الغواية ، متنبها إلى كيد الشيطان ومكره .
وفيما سبق ذكره من الحديث تأصيل لقاعدة شرعية مهمة ، وهي : وجوب سد الذرائع إلى المحرمات ، وإغلاق كل باب يوصل إليها ، فيحرم الاختلاط ومصافحة النساء والخلوة بالأجنبية ؛ لأنه طريق موصل إلى الزنا ، ومثل ذلك أيضاً : حرمة قبول الموظف لهدايا العملاء سدا لذريعة الرشوة .
ثم ضرب النبي صلى الله عليه وسلم مثلا لإيضاح ما سبق ذكره ، وتقريباً لصورته في الأذهان ، فقال : ( كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ) ، أي : كالراعي الذي يرعى دوابّه حول الأرض المحمية التي هي خضراء كثيرة العشب ، فإذا رأت البهائم الخضرة في هذا المكان المحمي انطلقت إليها ، فيتعب الراعي نفسه بمراقبة قطعانه بدلاً من أن يذهب إلى مكان آخر ، وقد يغفل عن بهائمه فترتع هناك ، بينما الإنسان العاقل الذي يبحث عن السلامة يبتعد عن ذلك الحمى ، كذلك المؤمن يبتعد عن ( حمى ) الشبهات التي أُمرنا باجتنابها ، ولذلك قال : ( ألا وأن لكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ) ، فالله سبحانه وتعالى هو الملك حقاً ، وقد حمى الشريعة بسياج محكم متين ، فحرّم على الناس كل ما يضرّهم في دينهم ودنياهم .
ولما كان القلب أمير البدن ، وبصلاحه تصلح بقية الجوارح ؛ أتبع النبي صلى الله عليه وسلم مثله بذكر القلب فقال : ( ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ، ألا وهي القلب ) .
وسمّي القلب بهذا الاسم لسرعة تقلبه ، كما جاء في الحديث : ( لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا استجمعت غليانا ) رواه أحمد و الحاكم ؛ لذلك كان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم كما في الترمذي : ( يا مقلب القلوب ثبّت قلبي على دينك ) ، وعلاوة على ما تقدّم : فإن مدار صلاح الإنسان وفساده على قلبه ، ولا سبيل للفوز بالجنة ، ونعيم الدنيا والآخرة ، إلا بتعهّد القلب والاعتناء بصلاحه :{ يوم لا ينفع مال ولا بنون ، إلا من أتى الله بقلب سليم } ( الشعراء : 88-89 ) ، ومن أعجب العجاب أن الناس لا يهتمون بقلوبهم اهتمامهم بجوارحهم ، فتراهم يهرعون إلى الأطباء كلما شعروا ببوادر المرض ، ولكنهم لايبالون بتزكية قلوبهم حتى تصاب بالران ، ويطبع الله عليها ، فتغدو أشد قسوة من الحجارة والعياذ بالله .
والمؤمن التقي يتعهد قلبه ، ويسد جميع أبواب المعاصي عنه ، ويكثر من المراقبة ؛ لأنه يعلم أن مفسدات القلب كثيرة ، وكلما شعر بقسوة في قلبه سارع إلى علاجه بذكر الله تعالى ؛ حتى يستقيم على ما ينبغي أن يكون عليه من الهدى والخير ، نسأل الله تعالى أن يصلح قلوبنا ، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ، وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه ، والحمد لله رب العالمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المسلول
عضو جديد
عضو جديد



عدد الرسائل : 18
تاريخ التسجيل : 04/06/2008

الحلال والحرام Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحلال والحرام   الحلال والحرام Emptyالثلاثاء 17 يونيو 2008 - 8:51

بارك الله فيك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دائم الحمد
المدير
المدير
دائم الحمد


عدد الرسائل : 203
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

الحلال والحرام Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحلال والحرام   الحلال والحرام Emptyالأربعاء 18 يونيو 2008 - 1:07

الحلال والحرام Forum40
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://masdjed.alafdal.net
عبد الباسط
المشرف
المشرف
عبد الباسط


عدد الرسائل : 123
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

الحلال والحرام Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحلال والحرام   الحلال والحرام Emptyالأربعاء 2 يوليو 2008 - 14:30

******************
*****بارك الله فيك*****
***************
*******جزاك الله خيرا*****
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيف الله
عضو مميز
سيف الله


عدد الرسائل : 103
تاريخ التسجيل : 29/05/2008

الحلال والحرام Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحلال والحرام   الحلال والحرام Emptyالأربعاء 20 أغسطس 2008 - 16:39

الحلال والحرام 9om96reiq20munqtvy8j
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألياس
نائب المدير
نائب المدير



عدد الرسائل : 164
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

الحلال والحرام Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحلال والحرام   الحلال والحرام Emptyالإثنين 25 أغسطس 2008 - 15:54

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و براكته

جزاكم الله خيرا
على المرور والتعقيب . أثقل الله بما تقدمون موازين حسناتكم ، و وفقكم و سدد خطاكم و أنار دربكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
farid
عضو فعال



عدد الرسائل : 70
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

الحلال والحرام Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحلال والحرام   الحلال والحرام Emptyالخميس 28 أغسطس 2008 - 22:20

بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك أخي " ألياس" وجزاك الله خيرا.


وكتبه الله في ميزان حسناتك. اللهم أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ألياس
نائب المدير
نائب المدير



عدد الرسائل : 164
تاريخ التسجيل : 08/06/2008

الحلال والحرام Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحلال والحرام   الحلال والحرام Emptyالجمعة 29 أغسطس 2008 - 9:54

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللهم آمين ، جزاك الله خيرا أخيتي في الله "farid"
على المرور و التعقيب وفقك الله و سدد خطاك و نفع بك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
yousef
عضو مميز



عدد الرسائل : 100
تاريخ التسجيل : 11/06/2008

الحلال والحرام Empty
مُساهمةموضوع: رد: الحلال والحرام   الحلال والحرام Emptyالإثنين 8 سبتمبر 2008 - 19:56

الحلال والحرام F9نسخ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحلال والحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد عمــار بن يــاسر بريـكة :: عقيدة المسلم :: منتدى الأحاديث النبوية-
انتقل الى: